الثلاثاء، ديسمبر 25، 2012

نيرفانا سامي تكتب: 25 يناير كلاكيت ثالث مرة


انتفض الشعب في 25 يناير ضد عدة اشياء كانت السبب في سقوط النظام السابق  ولكن هذا الأشياء كانت مختلفة بعض الشيء  فكلاً منا نزل ينادي بالشيء الأهم بالنسبة له  فمنا من قال العيش أولاً ومنا من قال الحرية أولاً ومنا من كان  قال اوقفوا التعذيب  في الأقسام ومنا من نادي بالحقوق السياسية للأفراد  وفي النهاية خرجنا بهتاف موحد هو (حرية عدالة اجتماعية كرامة إنسانية)  هذا الهتاف الذي أصبح الآن مستهلك لا نسمعه إلا في خطابات المسؤولين من بعد 11 فبراير حتي الآن وبالتأكيد كلنا سمعناه  من الدكتور مرسي الذي كان هذا الشعار هم شعاره قبل وبعد نجاحة في الانتخابات ولكن للتوضيح فقط شعار يقال فقط.
ثورنا من قبل على فكرة الرئيس الدكتاتور المعصوم من الخطاء المترفع عن الحساب وبالتأكيد لن نمنح هذه الصفات مرة اخرى لأي رئيس حتى وان كان رئيس منتخب بأغلبية الشعب ال 51% وبما ان الدكتور مرسي قال من قبل قوموني فسوف نقومه معاً الآن.
الشعب لا يستطيع ان يأكل بسبب ارتفاع الأسعار وارتفاع أسعار المرافق الطبيعية لأي منزل مصر التي اقرتها أنت وزيادة نسبة البطالة واستغناء المؤسسات الخاصة عن عماله بسبب سوء الأحوال الاقتصادية
الخبز المدعم الذي يهرب أول بأول لمزارع الدواجن ولا يرى منها المصري تستورد 180 ألف طن من القمح إلا الخبز أسود اللون الذي لا يصلح للاستخدام الآدمي من الأساس
هل هذا هو العيش الذي وعدت بيه يا دكتور مرسي؟
وبالتأكيد لا توجد سياحة في مصر الدولة التي تحتوي على ثلثي آثار العالم فحسب تصريح أحد المسؤولين في قطاع السياحة
مصر خسرت موسم السياحة الشتوية، وإن خسائر قطاع السياحة حاليا تبلغ 300 مليون دولار أسبوعيا، وذلك خصوصا بسبب تداعيات الأزمة السياسية المستمرة منذ نهاية نوفمبر.
فقد اصبحت مصر بلد الأمن والأمان كما عرفها التاريخ بلد الارهاب والفوضى السياح يخافون على حياتهم من شهر نوفمبر بالتأكيد تعرف الاحداث التي جرة منذ نوفمبر حتى الأن
محمد محمود ومجلس الوزراء وسيمون بوليفار ومجزرة الاتحادية وغيرها
وعلى صعيد اخر من الخسائر الاقتصادية نقلاً فالبورصة المصرية تخسر ملاين الجنيهات كل يوم
فبالتالي الازدهار الاقتصادي للدكتور مرسي هو
الشعب ماذل جائع وارتفاع اسعار المرافق كالماء والكهرباء والغاز
البورصة تخسر
لا توجد سياحة في مصر الان والعاملين يسرحون من اعمالهم
زيادة البطالة
ما كل هذا الانجاز يا سيادة الرئيس
 التعذيب كلاكيت تاني مرة
عاد التعذيب في عهد الدكتور مرسي وبشدة ولكن احقاقاً للحق انه لم يقتصر على الاقسام أو مقرات امن الدولة كما كان في العهد البائد
التعذيب الآن أصبح في الشوارع وان لم تصدق عزيزي القارئ فابيني وبينك احداث الاسكندرية في مسجد القائد ابراهيم بالتأكيد مجزرة الاتحادية وغيرها من اعمال العنف الفردية والاعتداء على حريات الأشخاص بوحشيه كل يوم في شوارع المحروسة!
 ولم يكتفي النظام البائد والحالي على حد سواء بمشاهدة حزن المصريون على اوطانهم فقط ولكن اصباح لدينا حالة من الحزن المستمر على الارواح فـ الآن لا يوجد عائلة مصرية لا تعلق على جدران بيوتها صورة شهيد هذه العائلة فصبح في كل عائلة مصرية شهيد أو مصاب بين الحياة والموت من مات في مظاهرات ومن مات بسبب الانفلات الأمني الذي لم يتغير به شيء في عهد الدكتور مرسي.
عندما كنت صغيرة قامت الانتفاضة الفلسطينية وكانت جميع اجهزة (الراديوهات) المصرية واجهزة (التلفاز) لا تذيع اي إلا اخبار فلسطين وحتى في المدارس وعلى المقاهي لا أحد يتحدث ألا عن الانتفاضة ووحشية الاحتلال الاسرائيلي الذي ظهر وبقوة في حادث الشهيد محمد الدرة الطفل الذي قتله جيوش الاحتلال ...
الآن وعندما اتذكر هذه الاحداث وانظر للوضع الآن في مصر اشعر بمدي رحمة الاحتلال الاسرائيلي مقرانتن بما يتسبب فيه أو يفعله النظام بأطفاله وبالتأكيد حادث قطار اسيوط ليس بعيد عن ذاكرتكم وايضاً ما عاه الطفل علاء الذي يبلغ من العمر 9 سنوات الذي تم تعذيبه في الاتحادية واتهم بقلب نظام الحكم ولا تنسوا ايضاً الشهيد جابر صلاح الذي توفي بالبطيء كما نقول حقاً يالا سخرية القدر   من شعب يبكي دماً علي طفل قتله احتلال ولا يتحرك لهم ساكنن على اطفال وشباب يقتلون كل يوم بصور أكثر بشاعة 
وبعد مهزلة الاستفتاء وكم التزوير الذي تحول بقدرة الرحمن الي قمة النزاهة والتلاعب العلني في ارادة الشعب المصري والتحكم والسيطرة على ارادة الشعب بطريقة فجه ...
ولكن اقسم بكل قطرة دماء سالة لكي تحررني ان حقهم لن يضيع وحق كل مصري جائع وعاري ومشرد ان هذا الوضع لن يستمر ولكم في ما سبق عبره فيوم 25 يناير ليس ببعيد وكما انتفض الشعب من قبل في ظل جبروت وقمة تعسف نظام مبارك سينتفض ويثور ثانياً ولكن هذه المرة ستكون اقوي بكثير هذه المرة الشعب لن ينادي بعيش ولا حرية ولا حتي امان الشعب سيصرخ
أعيدو لنا مصر ... وما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق