الأحد، سبتمبر 02، 2012

نيرفانا سامي تكتب : محاباة النخبة.

محاباة النخبة لاختلاق مبررات للدكتور محمد مرسي قد أصبح شيء فج ومبالغ به لا أعلم هل هذا من منطلق إحساسهم بالذنب لان بعضهم هو من ضلل الناس بإقناعهم ان الدكتور مرسي هو مرشح الثورة وانه الاختيار الصواب حينما كانت المنافسة بينه وبين شفيق، أم ان هذه المحاباة لأغراض شخصية لا يعلمها إلا الله وصاحب المصلحة، أو خوف من ان يعي الناس من هو الذي ضللهم فيقررون الانتقام منه، أم ان كل هذه المحاولات هي لتبيض الوجه ليس أكثر. ه
ولكن أريد ان اسأل هؤلاء هل شاركتم في الثورة تحملون مطالبها عدالة حرية كرامة إنسانية هل كنتم تقصدون ان تكون هذه المطالب لكم فقط أم للشعب بأكملة؟
قد كان من يقف في عصر مبارك في الشوارع ليندد بمعاناة المواطن الفقير الا ترو الفقراء الآن ألم تسمعوا عن مواطنين مصريون تسمموا من مياه الشرب ؟؟؟
طالما رأينا بعضكم في الشوارع عقب أحداث نجع حمادي وأحداث العمرانية وكنيسة القدسين تهتفون ضد النظام لماذا لم نراكم عقب حادث دهشور؟
أم انكم قد اقتنعتم الآن بنفس القصة الذي عفي عليها الزمان ان مشاجرة قد نشأت بين مواطن مسيحي ومواطن مسلم وتدخل الأهلي فكانت الفتنة؟؟
ارتجت مصر قبل تونس عندما أشعل البوعزيزي النار في جسده لتدهور أحوال معيشته ونظرنا جميعان له كبطل قامت من أجله ثورة الم تتطلعوا في الصحف ان مواطن مصري يدعي "عرفه كامل" قد أشعل النار بجسده لأنه فصل من عمله بوزارة الكهرباء ولا أعلم عندما تصل كلماتي الي من يقرأها سيكون عرفة علي قيد الحياة أم لا!
الم تعلمو ايضا ان الرئيس مرسي قد أفرج على أعضاء الجمعات الإسلامية قبل حادث رفح ولم تتوقف قرارات العفو الي هذا الحد ولكن الرئيس مرسي أصدر قرار بالعفو التام عن 56 متهم بينهم 16 محكوم عليهم بالمؤبد في قضايا عسكرية؟
...ونتوقف هنا للحظات
سبحان الخالق الوهاب فمن صلاحيات الرئيس محمد مرسي ان يعفوا عن المُدانون في قضايا عسكرية وصادر ضدهم أحكام فلماذا ما زال شباب الثورة محتجز في السجون العسكرية؟
هل يا سيدي الرئيس صاحب الرأي وصاحب القلم وتاجر الكلمة آخطر على البلد من تاجر السلاح؟
أين أنتم يا من اعتبرناهم نحن الثوار النخبة لماذا لم نستمع الي أصواتكم وهي تعترض بمظاهرات أو وقفات احتجاجية أو حتى يتحرك قلمكم اعتراضاً على حبس زملائنا الذي مازال منهم داخل سجون العسكر ومازال بعضهم ايضاً لا نعلم عنه شئ
ليس هذا فقط لقد غرق قارب مصري يحمل مهاجرين غير شرعيين قرروا الهجرة الي شواطئ ليبيا فقد أصبح الشباب المصري وبعد ان قام بثورة يهرب من بلده لأنه لا يجد لنفسه مكان بها.
ولكن يوجد شاب مصري بدون ذكر اسماء يرأس حركة معارضة معروفه كانت لها موقفها من النظام السابق وكانت الحركة ورئيسها لهم موقف واضح وصارم من استشهاد خالد سعيد شهيد قانون الطوارئ الذي استشهد في الاسكندرية في عهد النظام السابق والغريب هو تعليق هذا الشخص علي عودة قانون الطوارئ في عصر مرسي وليس 
مبارك

"أظن ان الشارع المصري يعاني من انفلات غير مسبوق ووجود قانون الطوارئ ربما 
يعيد الانضباط للشارع المصري !!! " 

 رسالة من فتاة حلمت يوم ان وطنها سيصبح أفضل خالي من صفوت الشريف وطاقم محابي مبارك الي من اعتقدت انهم نخبة كفوا عن النفاق فبعد سقوط مبارك لم يكن لأحمد عز وصفوت الشريف مكان بيننا فالجميع يزول ولا يبقي غير الشعب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق