الأحد، أغسطس 19، 2012

أحمد عبدربه يكتب: عيد سعيد بدون تحرش


تفتكروا ممكن العيد السنة دي يمر بدون حالات تحرش في الشوارع والميادين، تفتكروا انه بعد انتهاء شهر العبادة شهر رمضان هيأثر بشكل إيجابي على الشباب ويمنعهم من محاولة التحرش بالفتيات في العيد، ممكن وصول مرشح التيار الإسلامي لمنصب رئيس الجمهورية معناه ان الشعب المصري متدين ورافض للتحرش الجنسي.  طيب عايزين نفكر لما كل الشباب بيقولوا إنهم ضد التحرش وان بنات مصر خط احمر آمال مين الى بيتحرش؟ طبعا الموضوع مش بسيط وبيشغل بالنا كلنا خاصة وانه النهاردة عيد الفطر وكل سنه وحضراتكم طيبين.
هذه الظاهرة التي باتت تؤرق الفتيات في المجتمع المصري والتي بدلت انتظارهن للمناسبات لكي يحتفلن بها الى خوف ورعب من الاحتفال والنزول الى الشوارع خاصة في الأعياد والموالد ومواسم عرض الأفلام السينمائية في الصيف وغيره من المناسبات الشعبية.
في مناسبة عيد الفطر أعاده الله على مصر بالفرح والسعادة واليمن والبركة بكل خير قررت أن يكون مقالي عن هذه الظاهرة التي أثرت بشكل سلبي على الاحتفال.
أولا: التعريف 
فإذا جئنا إلى تعبير التحرش الجنسي، وهو تعبير يبدو جديدًا على الثقافة العربية فهو ترجمة للتعبير الإنجليزي Sexual Harassment أو Sexual Assault، وبالبحث عن معنى الكلمة في القاموس وجدنا المعاني التالية: المعجم الوجيز، طبعة وزارة التربية والتعليم، مصر: حرشه حرشًا: خدشه. وحرش الدابة: حك ظهرها بعصا أو نحوها لتسرع. وحرش الصيد: هيّجه ليصيده. والشيء الحرش: الخشن. وحرَّش بينهم: أفسد بينهم. وتحرَّش به: تعرَّض له ليهيِّجه.
 ويتضح من هذه المعاني اللغوية أن لفظ التحرش يجمع بين القول والفعل، وأنه يحمل معنى الخشونة أو التهييج أو الاعتداء الخفيف. وهذا المعنى اللغوي العربي بالإضافة إلى دلالات المعنى الإنجليزي يتفقان على جمع معنى التحرش للقول والفعل، وهذا يدفع قول القائلين بأن التحرش يتوقف عند القول فقط دون الفعل، وأن الفعل يدخل في نطاق هتك العرض. والحقيقة أن التحرش درجة أقل من هتك العرض بمعناه القانوني فالأول يتضمن إيماءات أو تلميحات أو نظرات أو كلمات أو لمسات أو همسات ليست بنفس درجة الفجاجة والعنف في هتك العرض، ولكنها تجرح مشاعر أي أنثى تعتز بكرامتها الإنسانية وبهويتها الأنثوية. ولهذا نقترح هذا التعريف للتحرش سواء كان من ذكر لأنثى أو من أنثى لذكر أو بين طرفين من نفس الجنس: " التحرش الجنسي هو أي قول أو فعل يحمل دلالات جنسية تجاه شخص آخر يتأذى من ذلك ولا يرغب فيه". والتعريف بهذا الشكل يجمع بين الرغبة الجنسية والعدوان من طرف إلى طرف بغير تراض.
  
 ثانيا: العوامل المؤدية الى انتشار الظاهرة:
* التنشئة الاجتماعية السيئة
* التعليم المنهار 
* تأخر سن الزواج
* الظروف المعيشية الصعبة 
* عدم الاهتمام بنشر الثقافة الجنسية السليمة 
* انشغال الأسرة والمجتمع والدولة عن الاهتمام بالشباب في سن المراهقة
  الأسباب كثيرة
ثالثا: الحلول المقترحة: 
• دور الدولة: وبشكل سريع القيام بتغليظ العقوبات ضد التحرش الجنسي وإصدار قانون صريح لمنعه.
• انتشار قوات أمن بأعداد أكبر في المناسبات والأعياد للقبض على كل من يحاول التحرش بالفتيات.
دور الإعلام في التوعية المجتمعية بحق الأخر واحترامه وعدم التعدي عليه 
دور رجال الدين في التوعية الدينية الحقيقية بدلا من الانشغال في أمور أخرى اقل أهمية. 
• دور الشباب الواعي والمثقف في التوعية.
حملة مجتمعية واسعة يشارك فيها الجميع من شباب وبنات وعائلات ورجال سياسة ودين وكل من يهمه الأمر.
للأسف كنت أتمنى أن تنتهي هذه الظاهرة لكن الحقيقية لست متفائل بنهاية هذه الظاهرة في القريب.
ولازم نحاول نوجد حلول أكثر وأكثر عملية ولازم نتحرك لان ظاهرة التحرش تهدد السلم المجتمعي. وبتهدد الاستقرار وبتهدد الأمن العام وبتهدد حياة مواطنين مصريين للخطر دائما.
شباب الثورة دوركم مستمر في محاولة تطهير مصر من كل الشوائب والمصائب بالتوازي مع دوركم الرائع في محاولة القضاء على الفساد واستكمال إسقاط نظام ديكتاتوري والتصدي لعدم إنتاج نظام ديكتاتوري أخر.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق