الجمعة، يوليو 06، 2012

بسنت كمال ترصد قضية الأقليات المصرية في الاعلام الألماني


الأقليات وحقوقهم في مصر
قراءة في الاعلام الألماني

صرح موقع "دي اتسيت" الألماني أنه بعد مرور عام علي بداية الثورة المصرية لا يزال وضع الأقباط المسيحيين مضطرب فهم يمثلون الأقلية وهناك قلق من جانبهم على المستقبل حيث ينظرون إليه بشئ من الريبة والخوف، وطبقاً لما صرحت به منظمة حماية حقوق المواطنين المضطهدين (GFBV) فإن عدد كبير من الشباب القبطي الذين شاركوا في الثورة للإطاحة بنظام مبارك لديهم تخوف من فوز الإسلاميين في الإنتخابات وينظرون للمستقبل بنوع من القلق.

ويشير "دي اتسيت" أن حكومة ألمانيا الإتحادية تهيب بالمجلس العسكري ضرورة حماية حقوق الأقليات في مصر، مشيرا أن الأقباط المسيحيين يحاربون منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك ليس فقط من أجل حماية فكرهم وعقيدتهم فحسب وإنما أيضا  للحصول علي جميع حقوقهم.
وعلي خلفية الأحداث الدامية التي حدثت للأقباط أمام مبنى ماسبيرو نقل موقع "ناخريشتن" الألماني أن الإتحاد الأوروبي والرئيس الأمريكي بارك أوباما قد أعربا عن قلقهما إثر تصاعد عمليات العنف بين الأقباط والمسلمين، بينما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بانكي مون مصر بضرورة وحدة الصف مرة أخري.

وأشار موقع "ناخريشتن" أن وزيرة الخارجية الأمريكية قد طالبت المسؤلين في بمصر بضرورة توفير الأمن للمواطنين بالإضافة إلى حرية الفكر والعقيدة، وطبقا لما قاله نائب المستشار ميخائيل سبيندليجر فإن العنف الذي حدث مع الأقباط في مظاهرتهم أمام ماسبيرو مخيف ويدعو للقلق ولا بد من محاسبة المسئولين.

وقد حذر عمرو موسى المرشح السابق للرئاسة كما نقل "ناخريشتن" من هذه الأزمة الخطيرة والتي ربما تقود إلى حرب أهلية بين المواطنين بعضهم البعض، كما طالب بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق.
ونقل موقع "زونتاجس بلات" الألماني أنه منذ سقوط حسني مبارك تكررت المعارك الدامية بين المسلمين والمسيحيين، ودائما ما كانت تبدأ الأحداث بمظاهرة كبيرة تهتف بسلميتها ثم تنتهي بدماء وقتلى حيث تظاهر عشرات الآلاف في شوارع القاهرة معبرين عن غضبهم لما حدث من عدوان من جانب المسلمين علي احدى الكنائس بمحافظة أسوان،

وصرح موقع "زونتاجس بلات" طبقاً لما أدلى به شهود العيان فإن مجموعة من المجرمين إعتدوا علي المتظاهرين وكان بحوزتهم عصى وزجاجات مولوتوف، وقد انتشرت العديد من مقاطع الفيديو التي تعرض كيف تعاملت قوات الجيش بهمجية ووحشية مع المتظاهرين.

وأشار "زونتاجس بلات" أن التليفزيون الحكومي نقل صورة لأحداث العنف نقيضة تماما إذ ظهر المتظاهرون وهو يحاولون إحراق العربات العسكرية وقذف الحجارة علي قوات الأمن، بينما نقلت قناة "سي بي سي" علي لسان شهود العيان بأن هناك طلقات نارية وقنابل مسيلة للدموع تقذفها قوات الجيش، وأهاب الأنبا داميان أسقف الكنيسة القبطية المسيحية في ألمانيا بالحكومة الألمانية أن تسرع في التواصل مع منظمات حقوق الإنسان للدفاع عن حقوق الأقليات في مصر، كما ألقى المسؤلية الناتجة من جراء هذه الإشتباكات علي عاتق الإسلاميين المتطرفين وقوات الأمن أيضا، مشيرا إلى معاناة الأقباط قديما من قمع الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير داخليته أما الآن وبعد الثورة فإنهم يعانون من عدوان المجلس العسكري عليهم.

أما عن موقع "فوكس" الألماني فقد نقل أن الأقباط المسيحيين يوجهون أصابع الإتهام للمجلس العسكري وحكومته الإنتقالية لعدم إتخاذ إجراءات لحمايتهم وحماية دينهم من إعتداءات المسلمين المتطرفين، وخلال زيارته لمصر دعا جيدو فيستر فيله وزير الخارجية الألمانية ورئيس الحزب الديمقراطي الحر إلى حماية الأقلية المسيحية كما ناشد السلطات بضرورة كفالة حرية الإعتقاد والأديان لحوالي 8 مليون قبطي في مصر.

وعلي الجانب الأخر نقلت مجلة "تحرير" (مجلة أكاديمية الصحفيين العرب-الألمان) أن ريمون المواطن المصري الذي يعيش وسط المسلمين يرى أن أحداث العنف الأخيرة ضد المسيحيين ما هى إلاعمليات تقوم بها مجموعة صغيرة العدد ولا يرى سببا في الخوف منها رغم علو صوتها في الفترة الأخيرة.

هناك 3 تعليقات: