الثلاثاء، مايو 22، 2012

رويدة عمر تكتب : مؤيدي حملات الرئاسة بين الإقتناع والخوف


مؤيدي حملات الرئاسة بين الاقتناع والخوف

لدينا داخل سباق الرئاسة الآن ثلاث عشر مرشحاً، يمثلون ثلاث تيارات رئيسية.

التيار الأول: يضم ثلاثة مرشحين يمثلون التيار الإسلامي وهم د.عبد المنعم أبوالفتوح، القيادي السابق في جماعة الأخوان المسلمين ورئيس اتحاد الأطباء العرب -  د.محمد سليم العوا المفكر الإسلامي – د.محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة ومرشح الأخوان المسلمين.

التيار الثاني: هو التيار الإشتراكي. مرشحوه هم أ.حمدين صباحي رئيس حزب الكرامة وعضو مجلس شعب سابق – أ.أبو العز الحريري – أحد أبرز ممثلي التيار اليساري في مصر من عدة عقود وعضو مجلس الشعب الحالي. و أ.خالد علي أحد الحقوقيين ومن شباب الثورة. أما المستشار هشام البسطاويسي الذي يعد ليبراليا برغم دعم حزب التجمع الإشتراكي له.

التيار الثالث: أصحاب الأيديولوجية المباركية أى ايديولوجية النظام السابق في إدارة شئون البلاد و المتمثلة في الفريق أحمد شفيق ، والسيد عمرو موسى.

سأركز في تحليلي على مؤيدين أهم المرشحين وليس على المرشحين أنفسهم أو برامجهم الانتخابية. ويبدو واضحا أن أعضاء حملات الرؤساء ليس لديهم خلفية كبيرة عمن يساندوه كما أنهم لا يهتمون بأيديولوجية مرشحهم بل ربما لا يعرفون عنها شيئا.
ودعمهم مبني في الغالب على الخوف وليس على الإقتناع.

-        فالثوار والنشطاء السياسيين وبعض الليبراليين والأقباط من الممكن أن يصوتوا لعمرو موسى أو حمدين صباحي فقط لخوفهم من الإسلاميين.
-        والإسلاميين سيصوتون لمرسي فقط خوفا من أى مرشح لن يطبق الشريعة.
-     البسطاء وأعضاء الحزب الوطني القديم الذين تجاوزوا 4 مليون مواطن سوف يصوتون لأحمد شفيق وربما عمرو موسى خوفا من وصول أحد من التيار الثوري أو الإسلاميين إلى السلطة.
أكثر الأسباب التي يذكرونها لدعمهم أحد المرشحين هى " رجل محترم – من الثورة- تاريخه النضالي - شخص يشبهنا – سيقوم بتحجيم الاخوان – سيقضى على فوضى الثوار – له خبرة ومن رجال النظام القديم – فلول – أى أخواني أو أخواني بشرطة لأ"

الفريق أحمد شفيق أسلوب مخابراتي واخراج امريكي
الفريق شفيق ظهر لأول مرة لنا في صورة الرجل المهذب وهو ما لم يعتاد عليه المواطن المصري أن يرى سياسي مهذب. ذو مظهر الأرستقراطي وأسلوبه المتعالي يشعر البسطاء أنه حقا قائد. مؤيديه هم مؤيدي النظام السابق ومن يطلقون على أنفسهم أبناء مبارك وكذلك أعضاء الحزب الوطني المنحل.
هناك عدد غير قليل من المواطنين العاديين قد يؤيدوا شفيق، خاصة أولئك المضارين من قيام الثورة فقط لأنه رجل من خلفية عسكرية وهو بالنسبة لهم قادر على القضاء على الفوضى وتحجيم الشباب الثوري. حملته تتبع أسلوب مخابراتي في أماكن التجمعات والمواصلات العامة. وهو حوار يدور بين اثنين حول المرشح المفضل لديهم ثم يبدأوا بالحديث عن مشاكل الثورة والشباب الذي أفتقد للأخلاق وكذلك الأخوان وما يفعلوه في مجلس الشعب ويجئ دور الفريق أحمد شفيق ليتحدثوا عنه بأعتباره المخلص من كل هؤلاء الفوضويين وأصحاب المصالح.


حمدين صباحى: الهجوم وليس الدفاع
قبل ثلاث أسابيع كان المؤيدون له محصورين في عدد قليل من الشباب ومجموعة من كبار السن الناصريين. حملته لم يكن لها أى تواجد في الشارع وكانت كلها على صفحات التواصل الإجتماعي.
لكن الآن تغير الوضع بشدة. وأصبح له عدد كبير جدا من المؤيدين خصوصا فى التيار الثوري. وقام عدد كبير جدا من النشطاء السياسين بتأييده. اسهم حمدين صبحي لم ترتفع سوي بعد اعلان الجماعة الإسلامية وحزب النور وجزء من السلفيين دعمهم لأبو الفتوح. هذا جعل الثوار يشعرون أن ثمة اتفاق ما بين أبوالفتوح والتيارات الإسلامية. وبالتالى ذهب عدد من أصوات الشباب الثوري إلى صباحي برغم من عدم اقتناعهم الكامل به أو معرفة برنامجه أو خلفيته السياسية السابقة.
حملة صباحي تركز على الهجوم أكثر من الترويج لمرشحها وعلى الأخص تعتمد على مهاجمة أبوالفتوح بإعتباره المنافس الأقوى.


د.عبد المنعم أبوالفتوح: ماضيه ضده ام لصالحه:
مؤيدوه من الشباب الجامعي وأصحاب الشهادات العليا وعدد من النخبة أصحاب الخلفية الإسلامية وسكان المدن وعدد كبير من الليبراليين الذين يرونه الرجل الذى يمكن أن يكون حلقة وصل بين الليبراليين والإسلاميين. تعتمد الحملة أيضا على شخص أبوالفتوح والكاريزما الخاصة به فهو شخص يصعب على أحد ان ينفر منه. أعضاء حملته فقط تجاوز 100 ألف شخص وهى اكبر الحملات وأكثرها انتشارا. شعار حملته "مصر قوية" ويركز البوستر الخاص به على الخلفية البرتقالية فى اشارة إلى الثورات الملونة والخلفية ميدان التحرير.


السيد عمرو موسى: بين الفلولية والدولة المدنية:
أعضاء حملته مختلفون تماما عن كل أعضاء حملات المرشحين السابقين فأغلبهم ليسوا متطوعين ولكن ينفق عليهم ببذخ لذلك لا ترى لهم تواجد فى الشارع كحملة أبوالفتوح أو مرسي لكن يعتمدون في الغالب على التشبيك مع الأحزاب والحركات الموجودة. شعار الحملة "أد التحدي" ويظهر في البوسترات واضعا يده فى جيبه وبدون رابطة عنق كنوع لمواجهة الإنتقادات الموجه له بشأن سنه الذى تجاوز الخامسة والسبعين.


الدكتور محمد مرسى: استعراض قوة وليست دعاية:
هو رئيس حزب الحرية والعدالة، رغم أنه آخر من التحق بقائمة المرشحين لكن مؤيديه هم الأكثر وضوحا ... أعضاء حملته محصورون في جماعة الأخوان المسلمين التي ينتمى إليها بزوجاتهم وابنائهم.
والحق يقال ان مرسى لا يقوم بعمل دعاية بقدر ما يقوم بإستعراض للقوة وهذا ما اعتاد عليه الاخوان المسلمين كنوع من الحشد.

لكن الغريب في الأمر هو أن أسلوب الدعاية الذي تتبعه حملة تأييد مرسي هو المسيرات التي تجوب الشوارع بالأغاني والميكروفونات والسلاسل البشرية التي تتجاوز الكيلو مترات واستخدام الاطفال بصورة فجة. 

هناك تعليق واحد:

  1. للاسف مع انى كنت مع حمدين بس بعد ماسمعته من انه وعد الشيعة بالحرية فى اقامة الحسينيات وبيايدهم يعنى نبقى زىسوريا والعراق وكمان كان بيقول حملته فقيره مره واحده فى اسبوعين بقى منشورات رهيبه ومكلفه ومين بيدعمه؟ الاخوان عشان يفتتوا الاصوات من ابو الفتوح كله بيضرب فى كله رجعت فى كلامى وخصوصا كمان تعصب رئيس حملته الانتخابية المخرج خالد يوسف اللى افلامه لاتشرف ونخجل منها كل الفنانين والراقصات خايفين على نفسهم ووماسكين فى خمدين بايدهم وسنانهم شكل البلد مش حتنظف ابدا

    ردحذف