الخميس، أبريل 26، 2012

أحمد عبدربه يكتب: يا جيزاوى قلها قوية ،ضد الذات الملكية


يا جيزاوى قلها قوية ،ضد الذات الملكية

يواجه المحامي الحقوقي المصري
أحمد الجيزاوي، تهمة الإعدام شنقا في المملكة العربية السعودية، بعدما أصدر سفير المملكة في القاهرة السفير أحمد عبد العزيز القطان، بياناً، أدان فيه الجيزاوي، وادعى أنه تم ضبطه لدى وصوله الأراضي السعودية وبحوزته أكثر من 21 ألف قرص مخدر، حيث أن عقوبة تهريب والاتجار في المخدرات في السعودية هي الإعدام شنقا .
التهمة الموجهه لأحمد الجيزاوي ملفقة .والسفير السعودي مخطئ تماما وهناك أدلة قاطعة على تناقض إدعائه
 -هذا رابط لموقع "مركز القيادة والسيطرة والتحكم" التابع لوزارة الداخلية السعودية والذي يتم فيه ادراج أى قضايا من أى نوع وبمراجعة الموقع. تأكدنا من خلوه من أي إشارة إلى إلقاء القبض على أى مواطن من أى جنسية بحوزته 21 الف قرص مخدر في الأسبوع من 17/4/2012 إلى 24/4/2012
رابط الموقع : http://goo.gl/XJG51
-بالإضافة إلى خلو الصحف السعودية جميعها من أى اشارة عن هذه القضية ويمكنكم
التأكد من ذلك على الرابط http://goo.gl/eo7e
هذا يعنى وبكل وضوح أن التهمة تم تلفيقها اليوم وعلى عجل
هذا بعد أن كانت التهمة الأصلية التي نمت إلى علم الجميع العيب في الذات الملكية لملك السعودية، وبعد أن فضح الشباب المصري الذات الملكية لطال عمره، يبدو أنه قرر الإنتقام من هذا الشاب المصري الذي لم يرتكب جرماً من الأساس فالسبب الحقيقي لإعتقاله هو دفاعه عن المصريين المعتقلين بأراضى الدولة الحاكمة لمنطقة الحجاز والمطالبة بحقوقهم وانتقاده لقيام السلطات السعودية إعتقال عشرات المصريين هناك دون أسباب واضحة وحقيقية.
وأيضا "أقام المحامى الشاب أحمد الجيزاوي دعوى أمام القضاء المصري ضد عاهل المملكة السعودية السيد/عبد الله بن عبد العزيز والسلطات السعودية وأتهمهم فيها باعتقال مواطنين مصريين بشكل تعسفي وتعذيبهم بدنياً.
انتبهوا يا سادة فهذه الأسباب هى التي دفعت السلطات السعودية لإعتقال المواطن المصري الذي ذهب إلى أراضيها قاصدا بيت الله الحرام وليست تلك التي ذكرها السفير السعودي في القاهرة.
 وهنا لابد من الوقوف عند عدة نقاط هامة
-       أليس من حق أى مواطن مسلم على ظهر الكرة الأرضية أن يذهب آمنا ليحج أو ليعتمر ببيت الله الحرام دون المساس بأمنه الشخصي؟
-       أليست المهمة الأولى لملك السعودية هي خدمة بيت الله الحرام كما يحب أن يطلق عليه هذا الاسم دائما خادم الحرمين الشريفين؟
-       وهل من حق خادم الحرمين كما يدعي أن يستغل سلطته السياسية على منطقة الحجاز وعلى الحرمين الشريفين بإعتقال معارضيه وخصومه السياسيين عندما يذهبون إلى هناك قاصدين رضاء المولى عز وجل وحج بيته الحرام؟
بالطبع ليس من حق خادم الحرمين أن يتحول إلى مستخدم الحرمين الحرمين الشريفين كمصيدة لإصطياد خصومه ومعارضيه السياسيين، ومن حق كل مواطن مسلم أن يزور الحرمين الشريفين وهو آمن وعلى السلطات السعودية أن تعي هذا جيدا ،وتعي أيضا من هم شباب مصر الذين يقفون ضد المدرعات ،ضد الرصاص لا يهابون الموت من أجل كرامتهم وانتزاع حريتهم.
الجيزاوى أحد هؤلاء الثوار المدافعين عن كرامة المصريين ولم يضعف يوما أمام جبروت نظام مبارك فعمل مع زملائه  لسنوات طويلة على إسقاط الطاغية، ووقف ضد كل الصعوبات من أجل الكرامة والحرية.
فلا تظنوا يا آل سعود إنكم تستطيعون أن تهزموا ثائر مصر ولكم فيما حدث بعد اعتقاله عبرة فبعد توجيه الاتهام للجيزاوى انه أهان الذات الملكية تقدم إلى نفس المهمة آلاف من الشباب المصري وأهانوا الذات الملكية.
لست مغرورا أو مخدوعا عندما أتكلم عن هؤلاء الشباب بهذه الصفات لأنهم بالفعل يملكونها
تحذير لكل ديكتاتور في العالم لا تمس الثائر المصري  فلدغته سم قاتل.
وأرجوا أن تدرس العائلة الملكية المسيطرة على السلطة فى بلاد الحجاز تاريخها جيدا وتاريخ مصر
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما **** رقصت على جثث الأسود كلابا
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها **** فالأسد أسد والكلاب كلاب

هناك 5 تعليقات:

  1. عجبنى موضوع انه لو اعتقلتم وحد هيتقدم لنفس المهمة الاف من المصريين فكرتنى بعبد الناصر واذا مات عبد الناصر فكلكم عبد العناصر
    ابراهيم السيد
    تجارة حلوان

    ردحذف
  2. الحرية للجيزاوى

    ردحذف
  3. لا تأسفن على غدر الزمان لطالما ... رقصت على جثث الأسود كلابا *** لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها ... تبقى الأسود أسودا والكلاب كلابا *** تبقى الأسود مخيفة في أسرها ... حتى وإن نبحت عليها كلاب *** تموت الأسد في الغابات جوعا ... ولحم الضأن تأكله الكــلاب **

    tito

    ردحذف
  4. free elgezawy

    ردحذف
  5. ايوا يابن الرئاااصه
    انتا واحد بطلجي مالكش امان وولاء حتى لبلدك
    بمجرد مااضع الدولار على قزمتي بتغير رايك

    ردحذف